اخبار السودانتعليم

قيادات ومدراء التعليم الخاص بكرري على طاولة واحدة لمناقشة ضوابط وقضايا العام الجديد

مكتب التعليم الخاص بكرري يعقد اجتماعاً موسعاً:- تصدر المحلية نتائج المتوسطة بـ180 متفوقاً والخاص يمثل 80% من التعليم (7750 تلميذ مقابل 647 حكومي). - تأكيد تسهيل التراخيص ومحاربة المدارس العشوائية وإلزام سن القبول 6 سنوات وتوثيق عقود المعلمين. - اتحاد المدارس يطالب بتخفيف الضرائب وتوفيق أوضاع المدارس القائمة. - تفعيل النشاط المدرسي وطابور الصباح وانطلاق المنافسات الرياضية نوفمبر والثقافية ديسمبر.

مانشيت – أم درمان 

سارة الوليد 

عقد مكتب التعليم الخاص بمحلية كرري أمس، اجتماعا موسعا ضم قيادات التعليم الخاص وممثلي اتحاد المدارس الخاصة ومديري المؤسسات التعليمية الخاصة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة واستضافته مدرسة المهندسين الخاصة بحضور مميز لمديري ومؤسسي المدارس في الثورات الغربية.

استهل الاجتماع بكلمة الأستاذ بدر الدين علي جاد الكريم مدير إدارة التعليم الخاص بالمحلية حيث استهلها بالترحم على شهداء معركة الكرامة الأبرار مشيدا بالدور الوطني الكبير الذي تقدمه مدارس قطاع الثورة الغربية ومختلف مناطق المحلية التي شكلت حاضنة لولاية الخرطوم وللسودان قاطبة خلال الظروف الاستثنائية الماضية.

وأشار الأستاذ بدر الدين إلى الإنجاز الكبير الذي حققته محلية كرري بتصدرها نتيجة شهادة المرحلة المتوسطة على مستوى ولاية الخرطوم بإذاعة 180 تلميذا في المراكز الاولى حيث حازت المحلية وحدها على 97 تلميذا في المركز الأول والثاني مبينا أن التعليم الخاص بالمحلية يمثل 80 بالمئة من حجم التعليم مقارنة بالقطاع الحكومي حيث بلغ عدد ممتحني المرحلة المتوسطة في الخاص 7750 تلميذا مقابل 647 تلميذا في الحكومي مما يعكس أن الخاص يفوق الحكومي مع التكامل التام بين القطاعين. 

وأكد مدير التعليم الخاص أن الإدارة ليست جهة جباية أو استبداد بل جاءت لحماية المدارس ومساندتها وتسهيل إجراءات الترخيص والتجديد للملتزمين في أسرع وقت ممكن مع فتح باب استقبال الشكاوى والإنصاف بين أولياء الأمور والمدارس مشددا على تطبيق التوجيهات الصادرة عن الدكتورة عواطف عمر عيسى مدير عام وزارة التربية والتعليم بالولاية والقاضية بمحاربة العشوائية وعدم السماح بقيام أي مدارس دون تصاديق رسمية وضبط حركة انتقال المدارس عبر استمارات معتمدة من المكتب مشيرا إلى أن إجمالي عدد مدارس المحلية بلغ 1245 مدرسة منها ما بين 900 إلى 1000 مدرسة مكتملة الإجراءات.

وفيما يتعلق باللوائح والضوابط أشار الأستاذ بدر الدين إلى ضرورة التزام المدارس بقبول تلاميذ الصف الأول الابتدائي في سن 6 سنوات كاملة وإلزامية توثيق عقود العمل الرسمية بين المعلمين وإدارات المدارس وحفظها داخل المدارس مع اشتراط الحصول على المؤهل الجامعي للتدريس وتسجيل كشوفات المعلمين المؤهلين لدى المكتب مع منع الترحيل العشوائي عبر الركشات والأمجاد واشتراط الرخصة العامة والمركبات السارية المفعول وشدد سيادته على أهمية تفعيل حصتي النشاط المدرسي بالجدول اليومي والسماح بالاحتفالات والزفة المدرسية بشرط إخطار مكتب التعليم مسبقاً للتأمين والتنظيم وتتطرق أيضا إلى التنسيق مع منظمة شباب من أجل الوطن واتحاد شباب السودان لتنفيذ برامج توعوية لمحاربة المخدرات وحماية البيئة المدرسية، كما ذكروذكر دور اتحاد المدارس الخاصة في دعم الامتحانات على مستوى أم درمان الكبرى ليس على مستوى كرري فقط.

ومن جانبه أكد الأستاذ عوض حسين رئيس اتحاد المدارس الخاصة بمحلية كرري على أهمية التنسيق المشترك ووحدة الصف بين الإدارة والاتحاد مستعرضا جهود الاتحاد في إنشاء الصرح الخاص لتخليص المعاملات محليا دون الحاجة للذهاب إلى مركز الولاية ومشيرا إلى خبرته التي تمتد لـ 15 سنة في العمل الاتحادي واستعرض التحديات الاقتصادية والجهود المبذولة للجلوس مع المدير التنفيذي والجهات المختصة لتخفيف الأعباء غير الضرورية كالضرائب والعوائد والنفايات عن كاهل المدارس وأولياء الأمور داعياً الجميع للمساهمة في الاشتراكات السنوية لتطوير خدمات المكتب والاتحاد.

وفي السياق ذاته قدم الأستاذ عمر عبد الرحمن رئيس اتحاد المدارس الخاصة بولاية الخرطوم كلمة أشاد فيها بصمود المعلمين معتبرا إياهم خط الدفاع الثاني بعد القوات المسلحة وناقش ضرورة توفيق أوضاع المدارس القائمة التي تقدم خدمات حقيقية للطلاب وامتلاكها عقود إيجار وطلاب على أرض الواقع مع رفض التصاديق العشوائية المستحدثة التي تضر بالبنية التعليمية القائمة كما نبه إلى ضرورة اعتماد القنوات الرسمية في جباية الرسوم والضرائب والابتعاد عن أي بنود غير قانونية ودعم الأنشطة المدرسية والتنسيق المحكم في دخول المنظمات بإجازة مسبقة من الإدارة والمدارس.

وتحدثت الأستاذة هيام أحمد المساعد الإداري بمكتب التعليم الخاص مؤكدة على أهمية الالتزام بالتسلسل الإداري وبدء التعامل عبر المشرفين التربويين باعتبارهم ممثلي المكتب المباشرين ومراجعة الخريطة المدرسية لحاجة الحارات والمناطق وإلغاء التصاديق المجمدة التي لا توجد على أرض الواقع إضافة إلى بدء الجولات التوجيهية المبكرة لضمان الدعم الفني للمدارس وتدريب المعلمين عبر الاتحاد.

كما تناول الاجتماع جانب الأنشطة الطلابية عبر ممثل النشاط الأستاذ جاسم، الذي استعرض خطة تفعيل الجمعيات المدرسية وحصص النشاط المدرسي ضمن الحصص الأولى إلى الرابعة حصراً وطابور الصباح الذي لا تقل مدته عن 25 دقيقة بحضور كامل الإدارة والمعلمين والاستعداد المبكر للدورة المدرسية ومنافسات الفصول الرياضية لكرة القدم ابتداء من تاريخ 1/11 والمنافسات الرياضية في 15/11 تليها المنافسات الثقافية في شهر ديسمبر إلى جانب برامج إصحاح البيئة تحت شعار بيئتي مسؤوليتي وتحديد يوم 15 من كل شهر للأساس و16 للمرحلة الثانوية وتأهيل المساجد والوحدات الصحية والملاعب وصناديق الإسعافات الأولية.

وفيما يخص تفاصيل النتائج وضغط العمل في عمليات التصحيح، أوضح الأستاذ بدر الدين جاد الكريم أن إعلان نتائج شهادة مرحلة الأساس (الصف السادس الابتدائي) والصف الثالث للمرحلة المتوسطة قد تم ضمن إطار زمني ضاغط لم يجاوز 12 يوماً لكل مرحلة، وذلك بالتنسيق المشترك مع التقويم التربوي وإدارة التقويم بولاية الخرطوم ممثلة في الأستاذ زكريا، نظراً لضرورة تدارك ضيق الزمن وضمان إلحاق التلاميذ بالصف الأول الثانوي والمرحلة المتوسطة دون إبطاء. ونظراً لضغط العمل وحالة الإسراع في الإعلان، فقد اقتصرت النتائج المعلنة في مرحلتها الأولى على (الاسم والمجموع) فقط، مع التأكيد على أن إدارة التقويم ستوافي المكتب بكافة التفاصيل الكاملة والدرجات التفصيلية لكل مدرسة قريباً، إلى جانب تنظيم توزيع أعمال التصحيح بصورة عادلة ومنظمة عبر تبادل الأدوار بين المدارس.

وفي ختام الاجتماع تم استعراض الإجراءات الخاصة باستخراج شهادات القيد ونتائج طلاب الصفين السادس الابتدائي والثالث المتوسط وتسهيل توثيقها للخارجين من البلاد، واختتم اللقاء بتقديم الشكر والتقدير لأسرة مدرسة المهندسين الخاصة ممثلة في الأستاذ طلال عفيفي والأستاذة آسيا محمد الحسن على حسن الاستضافة وكرم الضيافة والتنظيم المتميز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى